languageFrançais

السبسي يدعو إلى مواصلة العمل من أجل بناء موقف عربي إسلامي متماسك

ألقى رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي مساء اليوم الجمعة 31 ماي 2019، كلمة باسم المجموعة العربية في افتتاح القمّة الإسلامية العاديّة الرابعة عشر المنعقدة بمكة المكرمة.

وأكّد رئيس الجمهورية في كلمته أن تسوية مختلف القضايا العربية، وفي مُقدّمتها القضية الفلسطينية العادلة إلى جانب الأزمات القائمة في ليبيا وسوريا واليمن، تُمثّل مدْخلاً رئيسيًّا لإعادة الأمن والاستقرار إلى عموم المنطقة وكذلك لتوطيد مُقوّمات السّلم والأمن الدوليين، فضلا عن إسهامها في خدمة بقية قضايا العالم الإسلامي.

ودعا رئيس الدولة إلى مواصلة العمل في كنف التضامن وبنفس العَزْمِ، من أجل بناء موقف عربي إسلامي مَتينٍ ومُتماسك، قادر على مواجهة التحدّيات وتخليص المنطقة من أسباب ومظاهر التوتّر والانقسام والنزاعات الطائفية والمذهبية، وتعزيز أمنها واستقرارها.

كما أبرز أن تسوية مختلف القضايا العربية والإسلامية تقتضي من جميع دول المنطقة وشعوبها مزيد تضافر الجهود وإحكام التنسيق بينها خصوصا عبر جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لِدَفْع مسارات تسوية هذه القضايا ودرء تداعياتها الخطيرة على دول المنطقة ولا سيما تأثيراتها المباشرة في تَغْذِيَةِ تيّارات الإرهاب والتطرف وتعطيل التنمية واستنزاف الطاقات.

وبين بالمناسبة حرص تونس من خلال احتضانها للقمة العربية الثلاثين وما أفضت إليه من نتائج على تأكيد هذا التوجه وتهيئة الأرضية لمرحلة جديدة من العمل العربي المشترك، إيمانا منها بوحدة المصير وأهمية التعاون والتضامن في عالمٍ بَاتَتْ التكتلات القويّة والـمُتماسكة، سمته الأبرز.

وأكد أن تونس الـمُعتـــزّةُ بانتمائها العربي والإسلامي، تَعْملُ جاهدةً على مواصلة الإسهام في توثيق علاقات التّعاون والتنسيق بين كافة بلدان المنطقة، بما يُساعد على إعطاء زخمٍ أكبر لمواقفها وتحرّكاتها على الصّعيد الدّولي، وبما يخدم القضايا المشتركة وَيَدْعَمَ الجُهودَ المبذولة في مكافحة الإرهاب ويُساهم في تعزيز علاقات التعاون والتكامل بين الدول العربية والاسلامية.